السيد المرعشي

23

شرح إحقاق الحق

والحسين حربا ، فسماهما النبي صلى الله عليه وسلم حسنا وحسينا ، وقال : سميتهما باسم ابني هارون شبر وشبيرا . ومنهم الفاضل المعاصر الشريف علي بن الدكتور محمد عبد الله فكري الحسيني القاهري المولود بها 1296 والمتوفى بها أيضا 1372 في " أحسن القصص " ( ج 4 ص 215 ط دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : سماه النبي صلى الله عليه وسلم حسينا وهو اسم لم يكن لأحد قبله . عن علي رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا ( لميل العرب إلى الشجاعة ) ، فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : أروني ابني ، ما سميتموه ؟ قال : قلت : حربا . قال : بل هو حسن ، فلما ولد الحسين . الحديث مثل ما تقدم عن " البغية " الأخير . ومنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد جميل غازي في " استشهاد الحسين عليه السلام " ( ص 25 خرجه من كتاب الحافظ ابن كثير ط مطبعة المدني المؤسسة السعودية بمصر ) قال : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حنكه وتفل في فيه ودعا له وسماه حسينا ، وقد كان سماه أبوه قبل ذلك حربا ، وقيل جعفرا ، وقيل : إنما سماه يوم سابعه وعق عنه . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في " حياة فاطمة عليها السلام " ( ص 193 ط دار الجيل بيروت ) قال : حسنا . . وحسينا ؟ ! عن علي قال : لما ولد الحسن سماه حمزة ، فلما ولد الحسين سماه بعمه جعفر . قال : فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني أمرت أن أغير اسم هذين . . فقلت : الله ورسوله أعلم . . فسماها حسنا وحسينا . [ أخرجه الإمام أحمد ]